خطبة جمعة مكتوبة فَضْلُ الصَّلاةِ وَالسَّلاَمِ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ

الْحَمْدُ للهِ الْمُتَفَرِّدِ بِالْخَلْقِ إِيجَاداً وَإِفْنَاءً، وَالْقَيُّومِ عَلَى خَلْقِهِ دَوَاماً وَبَقَاءً، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا اهْتِدَاءً، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُمَجَّدُ خُلُقاً وَاصْطِفَاءً، وَالْمُكَمَّلُ طُهْراً وَزَكَاءً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ صَلاَةً تُوَفِّي حَقَّهُ كِفَاءً،
مزيد من المعلومات »

0 التعليقات:

إرسال تعليق